دافع الشاعر الغنائي أيمن بهجت قمر بشدة عن أغنيته الجديدة "كينج كونج" التي تعاون فيها للمرة الأولى مع المطرب الصاعد "أبو الليف"، وذلك بعدما اتُّهم من البعض أن الأغنية تحوي ألفاظ غريبة لم يعتدها المستمعون ،وأوضح أيمن بهجت قمر أن أغنية "كينج كونج" هي أولى محاولاته مع "أبو الليف" لإحياء فن المونولوج الذي اندثر بحسب رأيه، كاشفاً في ذلك السياق أن الأغنية ستكون من بين عشر أغنيات يحتويها ألبوم جديد من إنتاجه الخاص، وجميعها بصوت "أبو الليف".وأَكَّد قمر أن كل أغنيات الألبوم هادفة ولها مضمون، وناقش من ...
خلالها مشاكل المجتمع سواء الزواج أو البطالة أومشاكل الأسرة أو الوساطة، بما فيها "كينج كونج" التي ناقشت بسخرية ظاهرة تعلّق الشباب بالإنترنت وموقع الـFaceBook. وأشار إلى أنه في سبيل تفادي عدم استيعاب الجمهور لكلمات ألبوم "أبو الليف" الجديد قام بكتابة على غلافه شرحاً لكل أغنية من أغنياته، وما يقصده بالتحديد من كلماتها.
وعن احتواء أغنية "كينج كونج" على ألفاظ غريبة مثل "خرونج" و"كاورك" قال أيمن بهجت قمر: "سبق أن قُدّمت مثل هذه الألفاظ وحقّقت نجاحاً مثل "أنتخوا أنتخوا" و"لا باظت ولا خربت"، وغيرها من الألفاظ التي تقبّلها الجمهور، وأردت استخدام ألفاظ صادمة تحتوي على مضمون مهم.
وتابع: "رقابة التلفزيون أجازت مصطلح "خرونج" في مسرحية "شاهد ما شفش حاجة" وفى فِلم "إشاعة حب"، إذن الكلمة ليست خارجة عن حدود الأدب، ولم أروّج من خلالها لأفكار غريبة لكي أنتقد المجتمع، كما أنها بعيدة عن الإيحاءات الجنسية، وتعلمت ذلك من أساتذتي حسين السيد وصلاح جاهين وسيد حجاب. ومن وجهة نظري أن الشاعر لابد أن يكون لسان حال المجتمع".
وفيما دافع أيمن بهجت قمر عن موهبة "أبو الليف" الغنائية، وتأكيده على أنه صوت مصري أصيل يضاهي أصوات المطربين الشعبيين محمد عدوية ومحمد رشدي، أَكَّد على أن ألبومه الجديد سيكون الأول من نوعه في العالم العربي من حيث عدم ضمّه لأغنيات رومانسية.