بوابة الجيل الجديد

الخميس,20 يونيو , 2019

رئيس التحرير التنفيذي

إسلام السعيد

bainidek.com
صحة وجمال

تعرفى على أسباب وراء تحوّلك إلى أمّ عصبيّة ومخيفة

7:58 AM _ تم النشر فى الأحد,10 مارس , 2019

http://elshaari.rehabfm.com/images/News2015-7/99184.jpg
رحاب اف ام

كل أم تمر بأوقات عصيبة، ربما يتأرجح خلالها مزاجها لتصبح عصبية قليلاً، ولكن أن تتحوّلي إلى أم عصبية تخيف أطفالها طول الوقت، أمر لا بد من البحث عن أسبابه،
والعمل على التخلّص منها من أجل صحتك النفسية واستقرار أطفالك ونشأتهم بطريقة صحية.

وإليكِ عدة أسباب قد تؤدي إلى تحوّلك إلى أم عصبية ومخيفة لأطفالك..

عدم الحصول على قدر كافٍ من النوم:

النوم يعوّض جسدك وعقلك عن الطاقة التي تفقدينها طول اليوم، ويساعدك على تحسين أدائك في اليوم التالي، ووجود روتين للنوم يسهم في خلق دورة ثابتة وصحية لجسمك.

أما إذا كنتِ تواجهين مشاكل في النوم، فابحثي عن الأسباب التي تحرمك منه، هل هي عاداتك الخاطئة قبل النوم؟ أم أن النظر إلى الأجهزة الذكية وشاشاتها المضاءة يخدع جسدك بأن ضوء النهار لا زال موجوداً ما يمنعك من النوم؟

توقفي عن العادات السيئة قبل النوم، مثل النظر في الأجهزة الإلكترونية، حتى يتمكّن دماغك من إطلاق المواد اللازمة للاسترخاء والاستغراق في النوم.


تناول الكثير من السكر:
كلما تشعرين بالتعب والإجهاد تسرعين إلى تناول الكافيين والسكر، وعلى الرغم من أن السكر يعمل على تنشيط جسدك وعقلك، لكن تأثيره المنشّط يكون مؤقتاً، ثم يتركك أكثر إجهاداً مما كنتِ عليه من قبل.

بدلاً من اللجوء إلى تناول السكر، تناولي وجبات خفيفة مليئة بالبروتين الجيد، مثل المكسّرات، الجبن، واللحوم، هذا يمدّ جسمك بالطاقة والفيتامينات اللازمة لنشاطه.


الدورة الشهرية:

الدورة الشهرية تتلاعب بهرموناتك، وبالتالي فهي تؤثر على مزاجك العام، وللتخلّص من آثارها السلبية، عليكِ التخطيط لأيامها عبر تخفيف المهام المنزلية ومحاولة الحصول على أكبر قدر من الراحة والاسترخاء، حاولي الخروج مع أطفالك إلى الحديقة، وتخفيف الضغط النفسي عليكِ وعليهم.


عدم توفر وقت خاص لنفسك:

عندما لا تستطيعين الذهاب إلى الحمام دون جمهور من الأطفال، ولا تخططين لوقت خاص بكِ، فإن هذا يدفعك إلى الجنون، أنتِ بحاجة إلى وقت تحصلين فيه على الاسترخاء، التأمل، القراءة، أخذ حمام دافئ، وألا يكون هذا الوقت بالصدفة، بل عليكِ التخطيط للحصول عليه بانتظام، بعد نوم الأطفال أو قبل استيقاظهم، أو وقت القيلولة، المهم أن تحصلي على وقت خاص لنفسك.