بوابة الجيل الجديد

الخميس,18 أكتوبر , 2018

رئيس التحرير التنفيذي

إسلام السعيد

bainidek.com
عرب وعالم

اشتعال نيران الغضب بين الحزب الاشتراكى والتيار الوطنى الحر فى لبنان

11:13 AM _ تم النشر فى الأربعاء,12 سبتمبر , 2018

http://elshaari.rehabfm.com/images/News2015-7/93079.jpg
رحاب اف ام

اشتعلت نيران الغضب والمناكفات في لبنان بين الحزب التقدمي الاشتراكي وعلى رأسه الزعيم الدرزي اللبناني #وليد_جنبلاط ، وبين التيار الوطني الحر الذي يترأسه وزير الخارجية جبران باسيل، إلا أن تلك "الحرب الشعواء" التي انطلقت قبل أيام لم تقتصر على التصريحات المتوترة بين الفريقين، ولا "المجزرة" التي شهدتها منصات مواقع التواصل بين الحزبين وأتباعهما الثلاثاء، بل تعمقت خطورة، إذ طالت مستقبل وأرزاق موظفين في إدارات الدولة اللبنانية.

وفي التفاصيل، بدأت الأزمة بتنحية موظفة تدعى هيلدا خوري من منصبها في وزارة التربية (وزير التربية مروان حماده المحسوب على الحزب الاشتراكي) ، وبما أنه صودف أن الموظفة من مؤيدي التيار الوطني الحر، فقد قد أتى ردّ التيار بتنحية نزار هاني (المحسوب على الاشتراكيين) من بعض مهامه في وزارة البيئة (وزير البيئة طارق الخطيب محسوب من حصة رئيس الجمهورية والتيار الوطني الحر).

فقد ألغت وزارة البيئة القرار المتعلق بالتحاق موظف بلجنة محمية أرز الشوف واعتبرت أن التقاعس عن تنفيذ القرار يحمّل صاحبه المسؤولية المسلكية.

وشدد على ضرورة أن يلتحق #نزار_هاني الموظف الدائم في وزارة البيئة بصفة اختصاصي بيئي بالإدارة المركزية لوزارة البيئة على أن يمارس وظيفته في دائرة الأنظمة الإيكولوجيّة طيلة أيام العمل الفعلي دون أن يكون له الحق بالمتابعة أو الإشراف على إدارة لجنة محمية أرز الشوف وفرق عملها وتقديم الدعم اللازم لها أو القيام بأي من الأمور اللوجستية والميدانية المتعلقة بها.


قرار استدعى استنفار الحزب الاشتراكي، فرد مفوّض الإعلام في الحزب، رامي الريّس على القرار، مغرداً عبر تويتر: "إن الإجراءات الكيدية التي اتخذت في كهرباء لبنان ووزارة البيئة بحق اثنين من أكفأ الموظفين رداً على قرار النقل الذي اتخذه وزير التربية بحق موظفة، تعكس جانباً من الانهيار الأخلاقي الذي يكرسه أحد التيارات في الحياة الوطنية، وتكشف زيف ادعاءات الأبوة التي تطلق على رئيس الجمهورية".

أما تسمية #عهد_العلوج الذي تصدر المواضيع الأكثر رواجاً على تويتر بين اللبنانيين، فقد أطلقه وليد جنبلاط في تغريدة الثلاثاء، قال فيها: "إذ تغرق البلاد في السيول وأنهار القمامة وتلوث الليطاني والعتمة تفاوض الحكومة أصحاب المولدات بدل تلزيم مصنع طاقة جديد. ولا فرق بين أصحاب المولدات وأصحاب السفن التركية. وفي هذه الأثناء يقوم العلوج في شركة الكهرباء والبيئة بسياسة تطهير وانتقام. بئس الساعة التي أتت بهم للحكم. علوج".

اذ تغرق البلاد في السيول وانهار القمامة وتلوث الليطاني والعتمة تفاوض الحكومة أصحاب المولدات بدل تلزيم مصنع طاقة جديد.ولا فرق بين اصحاب المولدات واصحاب السفن التركية .وفي هذه الاثناء يقوم العلوج في شركة الكهرباء والبيئة بسياسة تطهير وانتقام .بئس الساعة التي اتت بهم للحكم .علوج

وهكذا أطلق الزعيم الدرزي، شرارة الحرب التي "استعرت" نيرانها بين مناصري الحزبين تحت هاشتاغ #عهد_العلوج

يذكر أن التوتر بين الحزبين يعود إلى مسألة تشكيل الحكومة التي لم تبصر النور منذ أشهر، في حين يتقاذف الطرفان مسؤولية العرقلة والاتهامات على حد سواء، وقد أتت مسألة تنحية الموظفين بمثابة "الشعرة التي قصمت ظهر البعير".