بوابة الجيل الجديد

الأحد,22 أبريل , 2018

رئيس التحرير التنفيذي

إسلام السعيد

bainidek.com
مقالات

ألاء عبدالعزيز تكتب: في عيد الأم .. هدايا يمكن تقديمها للأم المتوفاة

5:30 PM _ تم النشر فى الأربعاء,21 مارس , 2018

http://elshaari.rehabfm.com/images/News2015-7/86801.jpg
كتبت: ألاء محمد

في مثل هذا اليوم 21 مارس من كل عام يحتفل العالم العربى بعيد الأم، ويحرص كل إنسان علي تقديم هدايه لوالدته كنوع من البر وتعبيرا عن الحب، ولكن هناك أخرون يتألمون لفقدان أمهاتم ويكون ذلك اليوم كابوسا عليهم،

ففي تلك السطور نجمع لكم الهدايا التي تُقدم للمتوفي فوهي كالآتى:-

كلّ الأعمال ينقطع ثوابها بعد موت الإنسان إلّا ثلاثة أعمال: وهي صدقة جارية، أو علمٌ ينفع به غيره من النّاس، أو ابنٌ صالحٌ يدعو له بعد موته، فكل هذه الأعمال تنفع الميّت بعد موته وتظل مستمرّة، وكذلك من مات مرابطاً في سبيل الله، يستمر أجر الرباط إلى يوم القيامة.

الدعاء له بالرحمة والمغفرة والإستغفار: وهي من أعظم الأمور التي تنفع الميّت بعد موته، لسهولتها على الناس، وكثرة تكرارها، وطوبى لمن وجد في صحيفته استغفاراً كثيراً، فقد ثبت عن النبى صلى الله عليه وسلم- أنه سأله سائل : (هل بقى من بر أبوى شئ أبرهما به بعد وفاتهما؟ قال النبي - صلى الله عليه وسلم: (الصلاة عليهما والاستغفار لهما، وإنفاذ عهدهما من بعدهما، وإكرام صديقهما، وصلة الرحم التى لا توصل إلا بهما).


الصدقة: إن الصدقة تطفئ غضب الجبار، ولعلّ الصدقة هي أفضل الهدايا على الإطلاق، فقد ثبت فى الصحيحين عن عائشة، أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم إن أمى افتلتت نفسها ولم توصى وأظنها لو تكلمت تصدقت أفلها أجر إن تصدقت عليها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : نعم .


الصوم: وهو أن يعقد الشخص النيّة على أن يصوم ويهدي الأجر للميّت، وقد بيّن الله سبحانه فضل الصيام فقال في الحديث القدسيّ: "كلّ عمل ابن آدم له إلّا الصيام فإنّه لي وأنا أجزي به"، فعن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله إن أمي ماتت وعليها صوم شهر، أفأقضيه عنها ؟ فقال: لو كان على أمِّك دَين أكنت قاضيه عنها ؟ قال : نعم . قال : فَدَيْن الله أحق أن يُقضى .


الصلاة: وهي أن يصلّي الشخص بنيّة اهداء الثواب للميّت.

قراءة القرآن: اختلف العلماء في موضوع قراءة القرآن بنيّة إهداء ثوابها للميّت، فمنهم من قال بأنها تُهدى ومنهم من قال لا، ولكن الجمهور عدا الشافعية ذهبوا إلى أنها تُهدى، والله تعالى أعلم، ففي حديث معقل بن يسار رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: اقرءوا "يس"على موتاكم.