بوابة الجيل الجديد

الثلاثاء,21 أغسطس , 2018

رئيس التحرير التنفيذي

إسلام السعيد

bainidek.com
حياة وعلاقات

ما هي أسباب الشّعور بالصّداع خلال العلاقة الحميمة؟

12:59 PM _ تم النشر فى الثلاثاء,13 فبراير , 2018

http://elshaari.rehabfm.com/images/News2015-7/85149.jpg
بوابة الجيل الحديد

إنّ الصّداع المرتبط بالعلاقة الحميمة هو عبارةٌ عن ألمٍ شديد وصداع يحدث إمّا قبل أو أثناء أو مباشرة بعد ممارسة العلاقة الحميمة والوصول إلى الذّروة. هذا الصّداع يحدث فقط نتيجة العلاقة الحميمة، وهناك بعض الحقائق العلمية والأسباب التي تؤدّي إلى ذلك.



نستعرض في هذا الموضوع من موقع صحتي أبرز أسباب الشّعور بالصّداع المرتبط بالعلاقة الحميمة.



يُعتبر الصّداع أثناء العلاقة الحميمة أكثر شيوعاً من الصداع الذي يظهر قبل أو بعد الشّعور بالنّشوة، ويظهر بصورةٍ مفاجئة ويستمرّ حتى 20 دقيقةٍ يعد الوصول إلى النشوة، ويكون طبيعياً عندما يأتي خلف العينين ولكن يؤثّر على الرأس بالكامل.



يرتبط هذا الصّداع عادة بالإثارة الجنسيّة، ولكن إذا حدث بصورةٍ مفاجئة خلال العلاقة الحميمة فيمكن أن يكون ناتجاً عن مشاكل صحّية أخرى نعدّد أبرزها في ما يلي:



السكتة الدماغية



قد تدلّ الإصابة بالصّداع خلال العلاقة الحميمة، احتمال تعرّض الفرد للسكتة الدماغيّة. لذلك، في حال ملاحظة أيّ عارضٍ مفاجئ لا بدّ من استشارة الطّبيب وعدم تجاهل الأمر.



تمدّد الأوعية الدمويّة داخل الدماغ



قد تتمدّد الأوعية الدمويّة داخل الدّماغ خلال ممارسة العلاقة الحميمة، ما قد يكون سبباً للإصابة بالصّداع.



مرض الشريان التاجي



هذا المرض قد يكون سبباً خطراً للإصابة بالصّداع خلال العلاقة الحميمة، لذلك ينبغي الحذر الشّديد.



بعض الأدوية



تسبّب بعض الأدوية مثل حبوب منع الحمل، الصّداع خلال ممارسة العلاقة الحميمة، ولكنّ الاستشارة الطّبية تبقى ضرورةً.



الإصابة بالالتهابات



من المحتمل أن يكون حدوث التهاباتٍ متعلّقة ببعض الأمراض المسبّبة للعدوى سبباً للإصابة بالصّداع خلال العلاقة الحميمة.



أعراض عصبيّة



يؤدّي الجهاز العصبي دوراً أساسياً في العلاقة الحميمة نظراً لاختلاف استجابة الأعصاب لهذه العمليّة بحسب الشّخص. وفي بعض الأحيان، قد تكون بعض الأعراض العصبيّة سبباً للإصابة بالصّداع الجنسي مثل فقدان الوعي وتصلّب الرقبة أو التقيؤ وغيرها من الأعراض.



أخيراً، مهما اختلف سبب الإصابة بالصّداع خلال العلاقة الحميمة أو مهما اختلفت حدّته تبقى مراجعة الطّبيب الأولويّة القصوى.