بوابة الجيل الجديد

الثلاثاء,24 أبريل , 2018

رئيس التحرير التنفيذي

إسلام السعيد

bainidek.com
حوارات وتحقيقات

أحمد رفاعي يكتب: أنا حرة مش هتجوز !

1:22 PM _ تم النشر فى الإثنين,18 ديسمبر , 2017

http://elshaari.rehabfm.com/images/News2015-7/83049.png
كتب أحمد رفاعي

يابنتي ده الشغل كله عارف انه معجب بيكي ماتتجوزي بقي وخلاص، لا مش هتجوز وكفاية رغي كتير في الموضوع ده انا خلصت شغل عايزة حاجة مع السلامة، البنت لسه داخلة البيت سمعت الأم بتكلم واحدة صحبتها في التليفون، خلصت التليفون ولقيتها بتقول أن طنط فلانة جايبة "عريس"!.

يانهار يا ماما هو في الشغل وهنا كمان، ببساطة أنا مش عايزة أتجوز، معنديش سبب يدفعني لده، ريحوا دماغكم ودماغي، أنا كدا الحمد لله سعيدة جدا وحاسة بالحرية وحاسة أن فيه حاجات كتير عايزة أعملها في حياتي، شغلي وحياتي وأهدافي، ليه كل الناس شايفة أن ناقصني حاجة طول ما أنا مش متجوزة؟ أو ليه شايفين أن ده الطبيعي ولازم يحصل؟.

ليا صحبات كتير متجوزين ومش سعداء في حياتهم، مش بالضرورة عشان أزواجهم وحشين..لأ..عشان أسباب تانية كتير، عشان هما اتجوزوا كروتين حياتي، أو اتجوزوا عشان فرض من الأهل.

ده قرارى النهائى ومش حتنازل عنه ولو حتى قعدت فى البيت وشيلت اسوأ لقب ممكن اى بنت تشيله فى حياتها وهو لقب "عانس" وربنا ينتقم من اللى اخترع الكلمة دى على اد الكلمة ما بتضايق اى بنت لسه متجوزتش ولا اتخطبت.

ويبدأ يدور حوار تاني مع البنت والأم، طب وماله جواز الصالونات وان ياما جوازات بتنجح والدنيا بتمشي بعد الجواز، لا ياماما كل دة كلام فاضى بالنسبة لى، مفيش حاجة بتيجي بعد الجواز الي هيحصل هيحصل خلاص مش هينفع نرجع عنه تاني، هو انا هستني لما خلاص ابقي ادبست في عيشة مع راجل كل الي يربطني بيه اني مدام فلان.

ويجي حوار الأم مع الأب، ده يوم المني يوم ما اشوفها في بيت جوزها ومتهنيه مع راجل يسعدها، لا والعريس الي صحبتي جايبه مش أي راجل ده دكتور قد الدنيا، حاجه كده زي الافلام، والراجل ميعيبوش إلا جيبه و ده مركز وقيمة ومال وكل حاجه، شايف بنتك بتعمل ايه فينا، والأب يرد ويقول ما أنا زيك نفسي افرح بحفيد لي طب حاولي معاها تاني يمكن توافق.

ويفضل نفس الحوار كل يوم في الشغل والبيت وتفضل البنت في ضغط عصبي ونفسي ومحدش حاسس بيها ولا عارف هي مالها ويبدأ تدخل في حالة نفسية مش كويسة من الي حواليها وسيرت الجواز ولا عارفين انها ممكن تكون مرت بتجربة خلتها تفكر مليون ألف مرة قبل ما تقرر انها تتجوز، وأنها خلاص بتركز بس في حياتها وأهدافها ونسيت الجواز أو سيباها علي ربنا سبحانة وتعالي لما يجي الوقت المناسب.

إحدى الفتيات تحكي انها استمرت خطوبتها سبعة أشهر وقبل الفرح بأسبوع يأذن الله بفسخ الخطوبة، فيسمع أحد قرابتهم بالخبر ويتقدم لها، ما بين فسخ خطوبتها وبين خطوبتها الجديدة إلا يومين فقط، ويُعقد قرانها بنفس اليوم المحدد، وترتدي نفس الفستان الذي أعدته لخطوبتها السابقة، وبنفس ترتيبات الاحتفال، إلا أن الزوج مختلف!، ليربينا الله أن الزواج قسمة ونصيب: {وَرَبّك يَخْلُق مَا يَشَاء وَيَخْتَار مَا كَانَ لَهُمْ الْخِيَرَة} [القصص من الآية:68].

ويحكي شاب وسيم يبحث عن فتاة بمواصفات عارضة الأزياء الفلانية ولون البشرة الفلانية، ويسعي في الزواج وفي الاخر لما يجدها، ليطلب منه صديق له في يوم من الأيام أن يذهب ليري فتاة، فيوافق عليها، ويتعجب صديقه من الأختيار لأنها لاتوجد بها أي من المواصفات التي طلبها، فيسأله هل رأيتها جيداً؟! ليقول نعم هي أجمل مارأت عيني!، ليربينا الله أن الزواج قسمة ونصيب { إنا كل شيء خلقناه بقدر}.

هل هيجي اليوم ان الأهل أو الأصدقاء الي في حيات اي فتاة يعرفوا ان الجواز قسمة ونصيب وانها حرة مش عايزة تتجوز غير في الوقت المناسب ؟!