بوابة الجيل الجديد

الثلاثاء,23 يناير , 2018

رئيس التحرير التنفيذي

إسلام السعيد

bainidek.com
منوعات

هذه آثار التسمم الغذائي على مرضى السرطان

5:49 PM _ تم النشر فى الثلاثاء,12 ديسمبر , 2017

http://elshaari.rehabfm.com/images/News2015-7/82766.jpeg
متابعات-بوابة الجيل الجديد

الجميع يدرك أن مرضى السرطان الخاضعين للعلاج الكيماوي أقل مناعة وأجسادهم أقل قدرة على الدفاع ضد مسببات الأمراض الانتهازية.

ونتيجة المناعة الضعيفة، فإن الخاضعين للعلاج الكيماوي في خطر متزايد للإصابة بالعدوى، بما في ذلك التي تنتقل عن طريق الغذاء. وفي الواقع، التسمم الغذائي بما في ذلك؛ كامبيلوباكتريوسيس، وليستيريوسيس وسالمونيلوسيس، أكثر انتشارا بين مرضى السرطان، بحسب موقع “ذا اندبيندانت”.

والعدوى أو التسمم الغذائي لا يأتي على شكل آلام في البطن فحسب، بل قد يسبب تأخرا في العلاج، ومن المحتمل أن تزيد أعداد وفيات مرضى السرطان، كون الطعام الذي يأكلونه لا يتفاعل بطريقة صحيحة مع أجسادهم، ولا يتم التحقق من سلامته في المنزل.

وتعود معاناة مرضى السرطان من التسمم الغذائي وعدم معرفتهم الصحيحة بكيفية معالجة الأطعمة والتحقق من سلامتها؛ نتيجة محدودية الموارد المعلوماتية حول هذه المواضيع على شبكة الإنترنت، إذ وجد 45 مصدرًا للمعلومات فقط، شمل 35 من مقدمي خدمات العلاج الكيميائي في إنكلترا وأسكتلندا وويلز، ووزارة الصحة، و3 من 184 مؤسسة خيرية سرطانية في المملكة المتحدة.

وعند النظر إلى المحتوى، تتضمن المواد 67 في المئة من موارد المعلومات المتعلقة بسلامة الأغذية، على سبيل المثال، “ضمان طهي البيض جيدا”. وأدرجت في معظم الأحيان توجيهات بشأن عادات النظافة، وخاصة اليدين بنسبة 49 في المئة. من جهة أخرى، لم تتوافر معلومات عن كيفية الحد من خطر داء الليستريات، أو ما هي البدائل الآمنة لأطعمة معينة- مثل منتجات الألبان غير المشبعة، واللحوم النيئة أو غير المطبوخة.

والأكثر إثارة للقلق، وجد أن بعض النصائح عبر الإنترنت قد عززت الممارسات غير الآمنة، على سبيل المثال تناول الأطعة بدرجة حرارة متوسطة ومن المحتمل أن هذا النطاق الحراري يشجع نمو البكتيريا.

في الملخص، وجد أن المرضى أنفسهم بالنسبة لهم السلامة الغذائية ليست أولوية للحد من خطر المرض، كما ذكروا أنهم لم يتلقوا أي مشورة بشأن السلامة الغذائية قبل أو أثناء العلاج الكيماوي.



المصدر/ سكاي نيوز عربية