بوابة الجيل الجديد

الخميس,14 ديسمبر , 2017

رئيس التحرير التنفيذي

إسلام السعيد

bainidek.com
حوادث

اكتشاف جثة الطفل في مصرف مياه

9:42 AM _ تم النشر فى الثلاثاء,03 أكتوبر , 2017

http://elshaari.rehabfm.com/images/News2015-7/79073.jpg
متابعات_بوابة الجيل الجديد

في جريمة بحق الإنسانية، أخفت سيدة جثة طفلها الميت في مصرف مياه حديقة والديها بعد وقت قصير من إنجابها، وحكم عليها بالسجن لمدة سنة كاملة.
وأخفت ساينيد كونيت “29 عامًا” خبر حملها عن الأصدقاء والعائلة قبل أن تلد طفلها في حمام منزل صديقها، الذي أخفته بعدها في سيارتها، ثم بعد ثلاثة أيام قادت مسافة 160 ميلا إلى منزل والديها في مدينة غريمسبي الكندية لدفنه ومواراته عن الأنظار.
وبحسب موقع “ديلي ميل” البريطاني، أخفت “كونيت” طفلها في منشفة وثلاثة أكياس بلاستيكية قبل أن تخفيه في مصرف مياه الحديقة، ووصف القاضي سلوكها بـ”مخيف ولا يمكن وصف بشاعته”؛ حيث أنها لم تمنح طفلها نهاية كريمة.وبعد أربعة أعوام، لم يعرف كيف توفي الطفل، حيث أحبطت “كونيت” عمليات التحقيقات بأكاذيبها المستمرة، حيث ادعت أنها تعرضت للاغتصاب من قبل سائق الأجرة أثناء حالة السكر التي صاحبتها بعد حفلة عمل ما أدى إلى حملها بالطفل، لكن في نهاية المطاف صرحت أنها أنجبت الطفل خلال رحلة إلى تركيا، إلا أنه كان متوفيا بالفعل، وعلمت الشرطة أنه كان يزن 3 أرطال عند الولادة.
وتم العثور على جثة الطفل المتحللة بعدما لاحظ والدا المتهمة مشكلة في المرحاض، حينها نفت خريجة الجامعة، التي كانت تعمل في قسم الموارد البشرية في تيسكو، كل المعرفة بالطفل في البداية، لكن كشف الحمض النووي عن أنها الأم.
والجدير بالذكر أن والدي المتهمة ستيوارت وآن كونيت، وصديقها جوناثان ليفيلد، الذي تزوجته منذ ذلك الحين، نفوا جميعا معرفتهم بأنها حامل أو أنجبت؛ حيث عللت أسباب انتفاخ بطنها إلى أسباب صحية تؤدي إلى تضخم المعدة.
وأفيد أن كونيت رغبت بالإجهاض، لكن الأطباء منعوها من ذلك نتيجة حلولها في شهرها السابع، ما يعني استحالة هذه العملية التي ستعرض حياتها للخطر.
وانتهى بها الأمر في السجن لمدة سنة كاملة.

المصدر/ روتانا