بوابة الجيل الجديد

الثلاثاء,21 نوفمبر , 2017

رئيس التحرير التنفيذي

إسلام السعيد

bainidek.com
ثقافة وفن

«الزعيم» و«العندليب».. صداقة طويلة وعمل فني وحيد

4:54 PM _ تم النشر فى الأربعاء,17 مايو , 2017

http://elshaari.rehabfm.com/images/News2015-7/74734.jpg
متابعات بوابة الجيل الجديد

أن تكون فنانًا موهوبًا، لهو أمر سهل، لكن أن تستغل تلك الموهبة في الوصول للقمة، فهو الأمر الذي يستحق الإعجاب، بل والاقتداء به من قِبل من يريدون النجاح، وهو ما فعله النجم عادل إمام، حين استطاع في الانتقال من مجرد كومبارس، يحاول جاهدًا لفت انتباره الجمهور بإفيه هنا أو هناك، حتى وصل للنجومية، تُصنع أفلامًا خصيصًا من أجله، فنال لقب «الزعيم».

عادل إمام الذي يحتفل اليوم بذكرى ميلاده السابعة والسبعين ــ بحسب المعلومات المذكورة بموقع السينما ــ وصلت أعماله الفنية إلى مائة وستون عملًا، سواء سينمائية أو مسرحية، وكذلك التليفزيونية.
وعلى عكس بعض الفنانين، الذين طرقوا باب الإذاعة، بتقديمهم بعض المسلسلات، تبث عبر موجاتها، كان لعادل إمام رأى آخر، فالزعيم الذي كانت بداياته إذاعية، من خلال مسلسل «الإنسان يعيش مرة واحدة»، ثم «صابرين»، وبعدها ينضم لفرقة فؤاد المهندس المسرحية، ويقدم من خلالها أحد أشهر أدواره، والتي رفعت أسهمه لدى المخرجين والمنتجين، بتقديمه دور دسوقي في مسرحية «أنا وهو وهي».

أخذت السينما، ومن بعدها المسرح عادل إمام ما يقارب العشرين عامًا، ليعزد للإذاعة مرة أخرى، عام 1981 بمسلسل «على باب الوزير»، وبعدها بعام يقدم فيلمه الشهير الذي حمل ذات الاسم؛ لكن قبلها بسبعو أعوام تقريبًا، كان للزعيم تجربة هامة في الإذاعة، بمشاركة العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، في مسلسل بعنوان «أرجوك لا تفهمني بسرعة».


علاقة الزعيم بالعندليب، لم تكن موفقة في باديء الأمر على الاقل من ناحية الأول، كما يحكي الكاتب بلال فضل في برنامجه «الموهوبون في الأرض»، حين قال بأن عادل إمام هو ورفاقه كانوا يرون أن النجاح الذي وصل إليه العندليب سببه اقترابه من السلطة، بالرغم من حفظهم جميع أغنيات، إلى أن حدث اليوم الذي أذاب هذا الجليد من قلب الزعيم، حين قابله عبد الحليم في إحدى الكافتيريات بحفاوة بالغة، قائلًا: «إزيك يا عادل»، ليرد الزعيم: «إزيك يا حليم.. أنا بحبك جدًا».

هذا اللقاء كنا سببًا في أن تربطهما علاقة صداقة قوية، لكن لم يُكتب لها أن توطد بعمل فني مرئي يجمعهما، باستثناء ذلك العمل الإذاعي الوحيد، بالتعاون مع الفنانين عماد حمدي، نجلاء فتحي، وماجدة الخطيب.