بوابة الجيل الجديد

الأربعاء,23 أغسطس , 2017

رئيس التحرير التنفيذي

إسلام السعيد

bainidek.com
سوشيال ميديا

هاشتاج "أول محاولة تحرش كان عمري" يكشف الحقيقة الصادمة للواقع

12:54 PM _ تم النشر فى الثلاثاء,04 أبريل , 2017

http://elshaari.rehabfm.com/images/News2015-7/73111.jpg
بوابة الجيل الجديد

أثارت واقعة التحرش بفتاة في مدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية، والمعروفة إعلاميًا بـ"فتاة الزقازيق" موجة غضب عارمة بين أفراد الشعب المصري، وطالب عدد من النواب بضرورة سن تشريعات جديدة للتصدي لهذه الظاهرة، ولكن غالبًا ما تتلاشى هذه المطالب ثم تعود للسطح مجددا عند حدوث واقعة أخرى.

وفي محاولة لوضع حد لهذه الأزمة، دشن رواد موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" هاشتاجًا يحمل اسم "أول محاولة تحرش كان عمري"، وتفاعل مع الهاشتاج عدد من الفتيات اللائي حكين قصصًا واقعية كشفت عن مدى تدني الأخلاق في المجتمع المصري.

أولى هذه الفتيات "ياسمين مدكور" التي قالت: " أول محاول تحرش كان عمري 7 سنين، من ابن خالتي اللي أكبر مني، ومحكتش الموقف ده لحد لغاية ما بقيت 19 سنة تقريبًا، في خناقة مع أهلي في وسط الكلام لما قارنوني بيه عشان هو عرف يرضي أهله ويدخل كلية طب (بما إني كنت عاوزة أسيب الكلية من أول ميد تيرم)، رغم أنه اتخرج منها يدي دروس وأبوه بيصرف عليه هو ومراته وعياله".

وتابعت: "ووقت ما قولت ده أمي كدبتني وقالتلي إني بفض الخناقة بأي كلام ورفضت تاخد موقف من أي نوع، ولامتني إني السبب إن أبويا نام زعلان ليلتها، وأفتكر إني مش متضايقة أبدًا إن خالتي اللي هي عملتلها حساب وكانت بترضيها طول الوقت وترفض تاخد صفي قصادها لما تتعدي حدودها معايا تعايرها إني اتجوزت من غير فرح".

واستطردت: "أما أبويا مكانش فارق معاه حاجة غير إني أأكد له أن التحرش ده اللي كان فيه تلامس جسدي مأثرش على كوني "عذراء" ولما قولتله وقتها إني عاوزة أروح لطبيب نفسي ضحك واستهزأ بيا واتخانق معايا وكان عاوزني أتكلم معاه بصفته خد كورسين تلاته تربية معرفش يعمل بيهم حاجة في تربيتي غير أنه يمد ايده عليا ويسكت عن جرجرتي من شعري وضربي وإهانتي بشكل يومي لحد سن ما يقرب من العشرين ومتباعد لحد قبل ما اتجوز بسنة (24 سنة)".

وأوضحت: "ودي تقريبا أول مرة أحكي عن الموضوع بشكل علني لأن بالرغم من حكيي عن تجربة اغتصابي المتكرر وإهانتي واستغلالي والأذى اللي اتعرضت له في علاقه دامت أربع سنين إلا شهر وأربع أيام، إلا إن الذكرى دي (غالبا عشان مكانش لسه عندي الشجاعة أحكيها علنا) فضلت شايلاها معايا طول حياتي لحد ما قدرت أتعامل مع مشاكلي وأتواصل مع جسمي اللي مكانش شايل طول حياته غير الأذي والضرب والتحرش والاغتصاب".

وأضافت: "غالبا مكنتش ناوية أحكي ده لأن زي ما ناس كانت مش مستوعبة إني تم اغتصابي في علاقة بشخص وثقت فيه ومكنتش فاهمة أنه اغتصاب وقتها، وناس كانت بتكدبني لمجرد إني ناجحة في اللي شايفينه وبتنطط واتحرك رغم إن كل ده كان محاولات للتعايش".

واختتمت: "فخورة بنفسي وأنا بساعد أي حد اتعرض لأي شيء مشابه للي اتعرضت له، وفخورة بنفسي كل يوم وأنا بحكي ده بدون ذرة خجل أو شعور بالعار، لو حد أحق بالعار هو أي شخص أذاني مش أنا".

فيما قالت رباب عزام: " في الحقيقة بقى أنا أقدر أقول وبكل ثقة إن أول تحرش فعلي بيا لفظي وجسماني واجتماعي وفكري ونفسي.. كان وأنا عندي ١٢ سنة، كنت في أولى إعدادي الوقت اللي بدأت أفهم فيه ملامح جسمي وبدأت ملامحي كأنثي تنطبع عليا نفسيا وجسمانيا، واجتماعيا .. يعني في الوقت اللي أهلي حذروني فيه مليون مرة من الاقتراب من الرجال وإني أسلم حتى على حد فيهم.. لاقيتهم بكل بساطة بينفذوا فيا حكم الإعدام وبيجمعوا بعض بمنتهى القساوة ودخلوني غصب وأنا متكتفة لدكتور «راجل»، عشان يعملولي عملية الختان.. وللأسف كان قدام الكل".

وتابعت: "خالي اللي كان مقيدني عشان مهربش ومرات خالي وأمي وخالتي وعمتي.. مش هقدر أوصفلكم البشاعة في تحرشهم كلهم بيا في نفس الوقت وعقلي مقدرش يستوعب إزاي يسمحوا لراجل يكشفني ويبقى زي الجزار ويدبحني وكلهم قاعدين يتفرجوا.. أنا أول تحرش بيا كان تحرش جماعي بحضور وموافقة أهلي كلهم.. ولو أقدر أو رجع بيا الزمن والقانون يسمحلي لازم أرفع ضد الكل قضية بسبب الأضرار الي اتعرضت لها بسبب حالة التحرش دي..".

أما ريهام سامي قالت: "أول محاولة تحرش كان عمري 9 سنين كنت خارجة من المدرسة مع زميلتي لابسة مريلة وتحتها بنطلون عشان بابا كان بيخاف عليه، اتحرش بيه شاب أقرب للعشرين مكنتش قادرة أستوعب إزاي ممكن أتعرض للإهانة دي وأنا على باب مدرستي من واحد لو ربنا كرمه بدري كان خلفني أساسًا، مكنش جسمي ملفت ولا كان عندي مفاتن أظهرها ولا لبسي كان السبب ولا المكان اللي كنت فيه كان ينفع اتسئل ساعتها أيه وداني هناك".

جدير بالذكر أن مصر تحتل المركز الثاني عالميًا في التحرش بعد أفغانستان، إذ تتعرض 64% سيدة مصرية للتحرش والاعتداء الجنسي بنسب متفاوتة، وفقًا لتقارير منظمات الدفاع عن حقوق المرأة العالمية.

http://elshaari.rehabfm.com/images/NewsImages/602613.png http://elshaari.rehabfm.com/images/NewsImages/602612.png http://elshaari.rehabfm.com/images/NewsImages/602611.png