بوابة الجيل الجديد

الثلاثاء,17 أكتوبر , 2017

رئيس التحرير التنفيذي

إسلام السعيد

bainidek.com
حوارات وتحقيقات

حوار مع ماجدة زكي

11:22 AM _ تم النشر فى الجمعة,03 مارس , 2017

http://elshaari.rehabfm.com/images/News2015-7/71834.jpg
متابعات بوابة الجيل الجديد

فنانة بسيطة، تدخل القلوب دون حواجز، الصدق هو سر مفتاح شخصيتها، تستطيع أن تتذكر دورها فى «الحاج متولى»، وربما تركت علامات واضحة عليك فى مسلسل «كيد الحموات».
إنها الفنانة ماجدة زكى الفنانه التى تربعت على قلوب المشاهدين بخفتها، وابتسامتها المعهودة، والتى أثرت الساحة الفنية بعشرات أدوار الأمومة التى جسدتها وتظل عالقة فى ذهن جمهورها.
«البوابة» التقت ماجدة، وسألتها عن أدوارها، وأسباب ابتعادها عن المسرح، وعلاقتها، بالراحلة كريمة مختار وكان هذا الحوار:
■ ما سبب ابتعادك عن الدراما لعدة سنوات ثم العودة من خلال «مسلسل اللهم إنى صائم»؟
- عرض عليّ خلال الفترة الماضية العديد من الأعمال الدرامية، لكن كنت أرفضها جميعًا لأنها لا تناسبنى، أما «اللهم إنى صائم» فقد قبلته دون تردد لعدة عوامل أولها أنه للنجم مصطفى شعبان، وكانت أمنيتى منذ فترة كبيرة أن نعمل سويًا منذ أن قدمنا «عائلة الحاج متولى» وحقق نجاحًا كبيرًا، ما زلت أتلقى عليه ردود أفعال جيدة حتى هذه اللحظة.
■ ماذا عن قصة العمل وما طبيعه دورك؟
- المسلسل يدور فى إطار اجتماعى، ويعتبر لايت كوميدى، ولا نستطيع أن نجزم أنه كوميدى بحت، وبه العديد من الرسائل الهادفة لجموع الشعب المصري، ولا أريد الإفصاح عن تفاصيله أكثر من ذلك، حيث إنه سوف يكون مفاجأة، ويشارك فى المسلسل مجموعة من النجوم الشباب والكبار، وهو من تأليف أحمد عبدالفتاح وإخراج أكرم فريد.
■ هل مشاركتك مع شعبان فى «اللهم إنى صائم» جاءت صدفة أم بتخطيط من جانبك؟
- لا إطلاقا، الأمر جاء صدفة بحتة، فأنا لم أخطط للتعاون مع مصطفى شعبان، فالموضوع كله قسمة ونصيب، وهو فنان مجتهد وموهوب للغاية منذ صغره، ولم يقدم عملا به إسفاف وهذا أكثر شيء يعجبنى به.
■ لماذا لم تشاركى فى نوعية الأعمال المطولة، وهل ترين أنها مملة ولا تجذب الجمهور؟
- لم أحسب الأمر بتلك الطريقة، فبالنسبة لي، أكثر ما يجذبنى فى المسلسل هو النص دون النظر إلى عدد حلقات العمل، فأنا لا أحكم على الموضوعات من القشرة الخارجية، ولا أعتبر تلك المسلسلات ظاهرة مؤقتة أو تقليدا للدراما التركية.
■ قدمت أدوار الأمومة ببراعة شديدة، وتميزت بها، وأصبحت ترتبط بك، وكثيرون يرون أنك كريمة مختار القادمة، كيف ترين ذلك الأمر؟
- الله يرحمها ويغفر لها، فهى بالفعل أمى الحقيقية، وأنا فقدتها كثيرا وأصبحت الدنيا لها مذاق مختلف بعد رحلتها وأنا صغيرة للغاية، وكان لدى سبعة عشر عامًا وكانوا يقولون عنى فى ماسبيرو إننى كريمة مختار القادمة، وهذا أسعدنى كثيراً، فهى أمى الحقيقية، وأتمنى أن أكون ثلثها لأن مفيش زيها اثنين، وأحاول جاهدة أن أسير على منهجها.
■ لماذا تصرين على الابتعاد عن السينما وتضعين بينك وبينها حاجزا؟
- أنا أعشق التمثيل، ومهما طال بى العمر فهو هوايتى الحقيقية، والوحيدة منذ صغرى، وعندما أريد أن أقدم عملا سينمائيا لا بد أن يناسبنى، «وحشتنى السينما وجمهورها» ولكن أين السينما أساسًا؟ فهناك فرق كبير بين ما يقدم فى السينما زمان والآن، فالإنتاج والمضمون أصبحا ضعيفين جدا، والمنتج بدأ يبحث عن العائد المادى أكثر من بحثه عن المضمون والقيمة الفنية، والرسالة الهادفة التى تصل إلى الجمهور، فنحن نمر بأزمة سينما، ولا بد أن يعى الجميع ذلك، ويجب على الجميع دعم هذه الصناعة وتقديم سينما هادفة بكل معانيها.
■ كان لك أكثر من تجربة مع الزعيم عادل إمام «حب فى الزنزانة» و«الإرهاب والكباب» وغيرهما، فما الذى تتذكرينه معه؟
- بدايتى كانت مع عادل إمام وتعاونت معه فى أكثر من أربعة أعمال سينمائية ودرامية، هو معبود ابنتى حبيبة وبالنسبة لى تعلمت منه الكثير، وإذا تحدثت عنه لا أستطيع أن أعطيه حقه، فهو هرم من أهرامات الفن المصرى وأمنيتى الوحيدة أن أكرر التجربة معه.
■ هل ما زالت الخلافات قائمة بينك وبين الفنانة هالة صدقى؟
- ليست هناك أى خلافات بينى وبين هالة منذ البداية وكل ما فى الأمر كان هناك سوء تفاهم من جانبها وآخر مرة شاهدتها فى عزاء الساحر محمود عبدالعزيز وتبادلنا السلام.
■ ماذا عن مشروعك الفنى فى تجسيد قصة حياة الفنانة مارى منيب؟
- ما زال الموضوع قائما، ولا بد أن تتوافر له عوامل معينة لكى يخرج العمل إلى النور، وكان الراحل عامر منيب قبل وفاته عرض الأمر عليّ وهو الذى قام بترشيحي، وكان من المفترض أن يقوم بإنتاج المسلسل، ولكن القدر قال كلمته وأسدل عليه الستار، والورثة بعد ذلك أعطوا لى الحق فى بطولة هذا العمل ولكنى أنتظر شركة إنتاج جيدة ومخرجًا رائعًا كى يخرج بالشكل المطلوب.
■ هل شخصية «نور المأمور» الأم التى قدمتها فى مسلسل «كيد الحموات» تشبه شخصيتك مع أبنائك؟
- بالفعل تشبهنى كثيرا مع أولادى وبها بعض العوامل، فأنا أخاف عليهم من الهواء الطائر وأدخل معهم فى كافة شئون حياتهم، ولا أقبل أن يخطئ أحد.

"البوابه"