بوابة الجيل الجديد

الإثنين,29 مايو , 2017

رئيس التحرير التنفيذي

إسلام السعيد

bainidek.com
بلدنا

مصادر دبلوماسية تؤكد أن الزيارات الثلاث التي قام بها الرئيس للكاتدرائية كان لها أثرها في إفشال مخطط لتقسيم البلاد

1:10 PM _ تم النشر فى الأربعاء,11 يناير , 2017

http://elshaari.rehabfm.com/images/News2015-7/69518.jpg
بوابة الجيل الجديد

أكدت مصادر دبلوماسية أن الزيارات الثلاث التي قام بها الرئيس عبد الفتاح السيسي للكاتدرائية خلال أعياد الميلاد المجيدة منذ توليه السلطة في أعوام 2015 و2016 و2017 ولأول مرة في تاريخ مصر كان لها أثرها الكبير في إفشال مخطط خارجي لتقسيم البلاد على أسس طائفية ومذهبية.

وتابعت المصادر أن أوامر الرئيس للقوات المسلحة بترميم كافة المنشآت الكنسية التي دمرها تنظيم الإخوان الإرهابي عام 2013 على نفقة الدولة لاقت قبولا دوليا وصدى كبير في الأوساط الدبلوماسية خارج مصر وكذلك صدور قانون بناء وترميم الكنائس وملحقاتها لأول مرة في تاريخ مصر بمشاركة ممثلي الطوائف الثلاثة الكبرى بالبلاد.

وانتقدت المصادر تعمد العناصر الهدامة التي يشكلها بعض مسيحيي الخارج ممن يبحثون عن مصالح شخصية على حساب الوطن تجاهل الدور الذي تقوم به الدولة لتفعيل مبدأ المواطنة وتنفيذ الدستور من خلال وضع مواد في الدستور تمنح المصريين حقوق غير مسبوقة تم تطبيق بعضها المواد أرقام 3-9-53-64-235-244.

وشددت المصادر الدبلوماسية على أن المسيحيين في مصر مواطنين لهم كافة الحقوق كباقي المصريين- وظهر هذا جليا من خلال مشاركتهم ضمن عموم الشعب المصري في ثورتي 25 يناير و30 يونيو وكان لهم دور بارز في ذلك، ويتم تعيينهم بمؤسسات الدولة طبقا للكفاءة ودون تمييز سواء وزراء أو محافظين بالإضافة إلى تفعيل المادة رقم 244 والخاصة بالتمييز الإيجابي لفئات منها المسيحيين للحصول على مقاعد في مجلس النواب حيث يبلغ عدد النواب المسيحيين في المجلس الحالي عدد 39 رجل وسيدة.

وكشفت المصادر عن وجود بعض العناصر المسيحية في الخارج أنشأت كيانات في بعض الدول الأجنبية منذ الثمانينات للضغط على الدولة المصرية لتحقيق مكاسب خاصة وتنفيذ المخططات الدولية لتقسيم الوطن على أسس دينية ومذهبية وطائفية وعرقية وهو ما يرفضه الشعب المصري عبر التاريخ.

وأوضحت أن تلك العناصر تستغل المحافل الدولية والإقليمية للظهور على الساحة كمدافعين عن حقوق المسيحيين دون تفويض من المصريين في الداخل، فضلا عن اختلاق أحداثا غير حقيقية وتعمد التهويل والمبالغة في أحداث أخرى، مشيرة إلى محاولات هذه العناصر مهاجمة مؤسسة الأزهر الشريف التي تعد من أعرق المؤسسات الدولية والإقليمية وليس المصرية فقط والأزهر اسهاماته ودوره في الحوار مع الأديان خاصة عقب لقاءات شيخ الأزهر مع بابا الفاتيكان وبعض القيادات الإنجيلية حول العالم بجانب علاقته القوية مع بابا الإسكندرية من خلال دورهما الكبير في ثورة 30 يونيو 2013 وتأسيس بيت العائلة المصرية لدعم أواصر العمل الاجتماعي والثقافي بين المصريين.