بوابة الجيل الجديد

الأحد,28 مايو , 2017

رئيس التحرير التنفيذي

إسلام السعيد

bainidek.com
مقالات

الأساطير تحيط بمكان اختفاء أمير تنظيم داعش الإرهابي

3:19 AM _ تم النشر فى الأحد,01 يناير , 2017

http://elshaari.rehabfm.com/images/News2015-7/69036.jpg
بوابة الجيل الجديد

أصبحت الأساطير تحيط بمكان اختفاء أمير تنظيم داعش الإرهابي، أبو بكر البغدادي في ظل الهزائم التي يتعرض لها التنظيم في الكثير من الساحات، وعدم قدرة الاستخبارات الأمريكية والبريطانية والفرنسية والعراقية وكذلك الروسية من التعرف على مكان اختبائه ومن أين يدير المعارك التي يخوضها التنظيم على كثير من الجبهات، على رأس هذه الأساطير، التي تلقى اهتمام أجهزة الاستخبارات "مدينة النمل".

على الرغم من وصول قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من أمريكا لأبواب مدينة الرقة، عاصمة التنظيم في سوريا، وسيطرة القوات العراقية على حوالي نصف مدينة الموصل، ثاني أكبر المدن التي يسيطر عليها تنظيم داعش، إلا أن لا أحد يعرف أين يختبئ أمير داعش، وكيف يتواصل مع مقاتلي التنظيم في جميع الجبهات، غير أن اعتقاد بوجود "مدينة نمل" للتنظيم تحت الأرض باتت تطرح نفسها بقوة بين الاستخبارات الغربية والعراقية.

ما قصة مدينة النمل؟
تعتقد الاستخبارات الأمريكية والعراقية بأن تنظيم داعش حفر مدينة تحت الصحراء، في منطقة الجزيرة الصحراوية الواقعة على الحدود العراقية السورية، في منطقة تسمى "البعاج".

وأطلقت الاستخبارات على هذه المدينة اسم "مدينة النمل" نظرا لوجودها تحت الأرض، هذه المدينة يعتقد أن أمير داعش أبو بكر البغدادي يختبئ فيها.

وبحسب تقرير نشرته شبكة "بي بي سي" البريطانية نقلا عن مصادر استخباراتية فإن أخبار البغدادي وتحركاته قد انقطعت منذ شهور، ناقلة عن مسئول في وزارة الدفاع الامريكية:" كنا على علم ببعض تحركات البغدادي، وسنعود إلى البحث عنه في أخر المواقع التي كان فيها، كما سندرس المعلومات التي تم الحصول عليها في محاولة لتحديد الموقع الذي كان قد يكون اتجه إليه أو مختبئا فيه".

وفي تقرير أخر، نشرته صحيفة "الجارديان" البريطانية فإن أخر معقل تم معرفة وجود البغدادي فيه كان في الموصل، لكن يبدوا أنه لم يعد فيها، بحسب المصادر الاستخباراتية البريطانية.

ومن جانبها، كشفت صحيفة "الصن" البريطانية في تقرير لها في مستهل نوفمبر الماضي، أن أمير داعش، أبو بكر البغدادي تمكن من الفرار مؤخرا من مدينة الموصل عبر ممر الموت، رغم الرقابة الشديدة للاستخبارات الغربية والعراقية.

وبينت الصحيفة أنه على الرغم من كونه أكثر الشخصيات المطلوبة في العالم وأن الاستخبارات ترصد 10 مليون دولار مقابل رأسه، إلا أن البغدادي ربما يكون حصل على تسهيلات من أجل الفرار من مدينة الموصل.

القوات العراقية تترقب انتهاء معركة الموصل للبحث عن البغدادي
قال لواء كبير في الاستخبارات العراقية أن السلطات تنتظر انتهاء معركة الموصل للبدء في البحث عن البغدادي في صحراء البعاج، التي يختبئ تحتها.

وبحسب اللواء فضيل جليل بارواري، فإن أمير داعش يختبئ في مدينة تحت الأرض بالقرب من الموصل.

وتابع اللواء:" نعتقد أنه في الوقت الحالي في البعاج، يختبئ في قبو محصن تحت الأرض، ويغير مكانه من وقت لأخر، كما قام بتغيير هيئته"، بحسب ما نقلت صحف عراقية مؤخرا.

البحث عن البغدادي ليس سهلا
وفي نفس السياق، نقلت صحيفة "الحياة" عن مسئول في الاستخبارات العراقية لم تفصح عن اسمه، أن البحث عن البغدادي ليس مهمة سهلة، فهو يحيط نفسه بالكتمان واستبدال معظم المحيطين به، وبات يعتمد بشكل متزايد على ما يسمى الكتيبة الشيشانية لحماية نفسه، وهي تتكون من عناصر مدربة بشكل جيد في شمال القوقاز.

وبحسب المسئول العراقي، فإن هناك اعتقاد قوي لدى الأوساط الامنية والاستخبارات أن هناك ما يسمى "مدينة النمل" التي نجح تنظيم داعش خلال السنوات الماضية في حفر سلسلة أنفاق تمتد إلى مسافات طويلة داخل التجاويف الصخرية، بعضها يستوعب سير دراجات نارية ومركبات، ولا يستبعد أن تمر تحت الحدود العراقية- السورية.

وأكد المسئول أن العمليات العسكرية التي قامت بها القوات العراقية في صحراء الرطبة غرب الرمادي كشفت عن وجود هذا النوع من المدن تحت الأرض ولكن على نطاق ضيق، مما يعزز احتمال وجودها على نطاق واسع في صحراء المنطقة الحدودية مع سوريا.