بوابة الجيل الجديد

الخميس,18 أبريل , 2019

رئيس التحرير التنفيذي

إسلام السعيد

bainidek.com
تكنولوجيا

منافسة فرنسية على سوق السيارات الإيرانية

2:30 PM _ تم النشر فى الأحد,06 سبتمبر , 2015

http://elshaari.rehabfm.com/images/News2015-7/173618.jpg
صدي البلد

منيت بيجو ستروين الفرنسية التي كانت شركة صناعة السيارات الأوروبية الأعلى مبيعا في إيران قبل العقوبات بنكسة في محاولتها لاستعادة عرشها وذلك على يد منافستها المحلية رينو.

وتواجه بيجو صعوبات في التفاوض على صفقة تصنيع أكبر حجما مع شريكتها إيران خودرو أكبر شركة لصناعة السيارات في إيران بفعل رواسب الغضب من انسحابها المفاجئ في 2011.

وقالت مصادر مطلعة إن رينو تريد استخدام 560 مليون دولار من أموالها المحتجزة في إيران لاقتناص الفرصة بعد الاتفاق الدولي الذي أبرم في يوليو تموز لرفع العقوبات في مقابل فرض قيود على برنامج طهران النووي.

وقال مصدر مطلع في رينو على علم بالمحادثات "استراتيجيتنا أن نصبح أكبر منتج للسيارات في البلاد" مضيفا أن بيجو ستروين أطلقت الكثير من التصريحات بخصوص إيران لكن ذلك كان استباقا للأحداث.

وفي وجود 80 مليون مستهلك و1.1 مليون سيارة بيعت في 2014 فإن إيران بالفعل أكبر سوق للسيارات في الشرق الأوسط ولديها إمكانات للنمو السريع. وقال وزير الخارجية البريطاني الأسبوع الماضي إنه ربما يتم رفع العقوبات الدولية المفروضة على إيران بحلول مارس آذار مما يفتح الباب أمام الاستثمارات.

وبالنسبة لرينو وشريكتها نيسان التي تملك حصة قدرها 43.4 بالمئة فيها فإن إنتاج السيارات في إيران سيعزز أنشطتهما القوية بالفعل في الأسواق الناشئة.

أما بيجو فإن استعادة وضعها في إيران تبدو أكثر أهمية في إطار مساعيها المتسارعة للتوسع خارج أوروبا بعدما كادت تواجه شبح الإفلاس. وقالت الشركة في الفترة الأخيرة إنها تعول على إيران لتحقيق مبيعات سنوية بنحو 400 ألف سيارة بحلول 2020.

وقال متحدث إن بيجو مازالت تجري محادثات "مع أطراف عديدة من بينها إيران خودرو" بشأن مشروع لصناعة السيارات. وامتنعت رينو عن التعليق.

وتضع المنافسة كارلوس تافاريس الرئيس التنفيذي لبيجو في مواجهة مع رئيسه السابق كارلوس غصن الرئيس التنفيذي لرينو للفوز بالجائزة الكبرى المتمثلة في إبرام صفقة كبيرة لتصنيع السيارات مع إيران خودرو.

وبموجب اتفاقات أبرمت في وقت سابق مع الشركتين الفرنسيتين تقوم الشركة الإيرانية بتجميع طرز مختلفة من بيجو ورينو.

وبلغت مبيعات بيجو في إيران ذروتها عندما سجلت 458 ألف سيارة بما يشكل نحو 30 بالمئة من السوق قبل أن توقف تسليمات الأجزاء منذ أربع سنوات تحت ضغط شريكتها حينئذ جنرال موتورز الأم