بوابة الجيل الجديد

الجمعة,24 نوفمبر , 2017

رئيس التحرير التنفيذي

إسلام السعيد

bainidek.com
حوارات وتحقيقات

فيديوهات.. فوازير نيللي وشريهان وفطوطة عبقرية الخلود بأقل تكلفة انتاج

12:43 PM _ تم النشر فى الأحد,05 يونيو , 2016

http://elshaari.rehabfm.com/images/News2015-7/54644.jpg
بوابة الجيل الجديد

يفتقد المصريين وجمهور الوطن العربي في مثل هذة الايام من بداية الشهر الكريم فوازير الثمانينات والتسعينات التي علقت قلب ووجدان أجيال، رغم انها كانت قليله التكلفة مقارنة بالفوازير والمسلسلات الجديدة المبالغ في إنتاجها، إلا انها صنعت تاريخ لا ينسي.

حيث بدأ التلفزيون المصري في عام 1961 تقديم فوازير "على رأي المثل" حيث اشتملت على موقف درامي بسيط ينطبق عليه مثل شعبي ما يتعرف المشاهد عليه وكان رائد هذا في التلفزيون هو المخرج أحمد سالم، الذي استعان في بداية الستينات بثلاثي أضواء المسرح سمير وجورج والضيف في تقديم الفوازير ثم ظهر المخرج فهمي عبدالحميد وتولى إخراج الفوازير في السبعينيات مستعينًا بالفنانة نيللي التي أظهرت براعة كبيرة في الاستعراض والفوازير التي تحتاج إلى خفة حركة ورشاقة كما تألق العبقري صلاح جاهين في كتابة فوازير نيللي، عبد الحميد، خاصة عروستي والخاطبة، والتي بدأت بتكاليف بسيطة، مع روعة الاستعراض واتقان نيلي التمثيل والاستعراض، بعدها أراد المجدد فهمي عبدالحميد أن يقدم شكلًا مختلفًا للفوازير فآثر اللجوء للكوميديا واستعان بسمير غانم وابتكر له شخصية فطوطة التي عشقها الأطفال والصبية وقدما معا "فطوطة..سمورة"، لثلاثة مواسم ناجحة.

وبعد أن دمج فهمي عبدالحميد الفوازير مع ألف ليلة وليلة في عمل واحد أواخر الثمانينات من بطولة شيريهان وحقق نجاحًا ملموسًا رأي بحسه المرهف وطبيعته الإبداعية حاجته إلى أطر ووجوه أخرى فاستعان بيحيى الفخراني وصابرين وهالة فؤاد، في عمل فوازير رمضان عام 1988 بعنوان "المناسبات" ولم يحقق المزيج الجديد لعبد الحميد نجاحات مقاربة لنجاحاته مع شيريهان أو نيللي أو غانم، ومن ثم رأى اللجوء لنجوم غنائيين أو إستعراضيين قريبين من لون الفوازير فاستعان عام 1989 بمدحت صالح وشيرين رضا لتقديم فوازير الفنون والمؤسف أن هذه المرة لم تحقق النجاح المطلوب ومن هنا رأى العودة لنيللي عام 1990 هو الأنسب وبدأ ينفذ معها فوازير "عالم ورق"، لكن القدر لم يمهله لإستكمال تصويرها فوافته المنية ليستكمل بعدها مساعده الموهوب جمال عبدالحميد ونجحت الفوازير برغم تعرضها لمسحة شجن أرجعها كثيرون إلى الحزن على رحيل رائد الفوازير العصرية وعاشق الخدع البصرية وهو فهمي عبد الحميد.

إستمرت نيللي بعد وفاة عبدالحميد في تقديم الفوازير في التسعينات فقدمت مع جمال عبد الحميد "صندوق الدنيا، أم العريف"، لكن العملين لم يحققا نفس نجاحات نيللي في السبعينات لأن فرق العشرين عاما لم ينتبه إليهم صناع العمل وأيضًا الاستعراضات والموضوعات التي لم تبدو جديدة وملائمة لكم المدهش أن الفوازير بعد نيللي دخلت نفقًا مظلما وصارت ساحة لتجارب لم تنجح.

ففي عام 1994 قدم محمد الحلو وشيرين وجدي فوازير بعنوان "قيس وليلى"، ولا أحد يدري على أي أساس اختاروا هذه القصة التي فشلت فشلا ذريعا في هذا العام وبعدها عادت الفوازير لشيريهان، أو عادت هي إلى الفوازير رغبة منها ومن قطاع الإنتاج في إنقاذ ما يمكن إنقاذه فقدمت "حاجات ومحتاجات"، وحققت نجاحا طيبًا لكنها لم تكن بنفس نجاحات الثمانينات ثم عادت نيللي عاشقة هذا اللون من الفوازير وقدمت عام 1995 فوازير "الدنيا لعبة"، والعام التالي قدمت "زي النهاردة"، وعلى نفي المنوال حققت نيللي نجاحات لكنها لم تكن بنفس نجاحات "عروستي أو الخاطبة".

ومع بزوغ نجوم ونجمات جدد تم إسناد الفوازير عام 1997 إلى جيهان نصر وقدمت "الحلو ما يكملش"، لكنها لم تحقق نجاحا يذكر مما لفت الإنتباه إلى أن تغيير الأبطال ليس شرطًا في تحقيق النجاح ففي العام التالي قدم يحيى العلمي رئيس قطاع الإنتاج وقتها اكتشافه "نادين"، التي قدمت فوازير "جيران الهنا"، مع وائل نور، ورغم تحقيقها نجاحًا طيبًا لكن انتقص من قيمته أن وائل نور كوميديان رائع لكنه أقل حين يمارس لون الفوازير والاستعراض ولكن لخفة حركة ونشاط وروح نادين وإجادتها للإستعراض تم إسناد الفوازير إليها العام التالي وكانت بعنوان "منستغناش"، عام 1998 وحققت صدى طيب لكنها لم تكن بنفس نجاح شيريهان الثمانينات أو نيللي السبعينات.