بوابة الجيل الجديد

الثلاثاء,23 أكتوبر , 2018

رئيس التحرير التنفيذي

إسلام السعيد

bainidek.com
مواهب

توت أزرق (الحلقة السادسة ) بقلم أ / محمد الطويل

2:23 PM _ تم النشر فى الخميس,26 نوفمبر , 2015

http://elshaari.rehabfm.com/images/News2015-7/33592.jpg
Rehabfm

ساره تعود من جديد
بعد خمس شهور تقريبا من خطوبتى لنور قررنا إننا نعمل توسعه فى المركز وإتفقنا إن عماد يسافر الصين يجيب شوية أجهزة نقدم بيها خدمات جديده وفى الوقت ده كنت مرهق جدا وبشتغل تقريبا من 9 الصبح لحد 11 مساء حتى مكالماتى لنور وزيارتى ليها كنت قليله جدا وعماد طول قوى لأن الناس نصحته إنه يختار حاجته ويتدرب عليها ويقف على تصنيعها لحد ما تتشحن لمصر عشان محدش يلعب فيها ويرجع هو بعد كده وعشان كده عماد قعد حوالى 36 يوم فى الصين طلع عينى فيهم.
ظهر يوم خميس ومعرفش إيه حكايتك مع يوم الخميس طليتى عليا بالعربية وأنا كنت فوق ولمحت عربيتك داخله عالمركز وعرفتها مع إنى تقريبا مشوفتكيش ولا شوفت عربيتك من حوالى 6 شهور.
سلمتى العربية تحت للفنيين وطلعتى على مكتبى وسلمتى عليا وكأننا أصحاب من كام سنه وفهمت من كلامك إن معادش بينك وبين عماد أى كلام.
بعترف إنى فى اليوم ده إستسلمت للكلام معاكى وبدأت أركز فى ملامحك وأسلوبك كنتى النقيض تماما لشخصية نور بتعارضى وتختلفى وتتبنى وجهة نظر حتى لو مش عاجبانى .. كان ليكى شخصيتك.
كان أكتر حاجة بتزعجنى كمية المكالمات اللى بتجيلك من رجاله وبعضها كنتى بتطلعى بره تكملى المكامله وترجعى تانى وبعضها كنتى بتقفلى بسرعه وتتحججى بإنك مشغوله وهتتصلى إنتى تانى ولكن ده مكانش فارق معايا الموضوع بالنسبة لى لقاء عابر مع شخصيه ميهمنيش تفاصيلها ويمكن الملل هو الدافع الوحيد اللى خلانى أتكلم معاكى
ولما الفنى طلع وقال إن العربية هتتأخر شويه لأنها محتاجه قطعه وهيبعت يجيبها من التوكيل وده هياخد وقت توقعت إنك هتقررى تمشى وترجعى تانى ولكنى تفاجآت بجرأتك لما عزمتينى عالغدا ومش عارف ليه لحد دلوقتى أنا وافقت.
ركبتى جنبى العربية مع إن نور لسه مدخلتهاش حتى يوم الشبكه ركبت مع أبوها ويوم الخطوبه كانت بتلبس فى الأوتيل وروحت عليها هناك علطول وروحنا سوا فى عربية عماد وكنا قاعدين ورا زى أى إتنين وكان نفسى أمسك إيدها بس كنت خايف أو يمكن كنت عاوز أحافظ عليها بسلوفانها لحد ما أتجوزها.
فكرة إنك تروح من أكتوبر لزايد فى عربيتك وجنبك واحده حلوة بتشرب سجاير وفاتحه الشباك وشعرها طاير بره وبتعلى المزيكا اللى شغاله ومندمجه فعلا معاها كانت فكرة إلى حد ما لذيذه بالنسبة لى برغم شعورى بالقلق وده سببه ضميرى مش أكتر مش خوف من حد ولا حاجه.
دخلنا المكان اللى هناكل فيه وكان فيه مجموعه مطاعم وطبعا مستغربتش لما إختارتى إنتى المكان اللى هنتغدى فيه وخصوصا إن إنتى اللى مقررة تعزمينى.
ساعتين قضيناها فى المطعم بنتكلم أكتر ما بناكل محدش فينا إتكلم فى أى خصوصيات فى حياته ولكن إتكلمنا فى كل حاجه حتى السياسه وفى وسط الكلام تعمدت إنى ألمح إنى خاطب وكمان الدبله كانت فى إيدى والموضوع ده عدى عادى مكانش ليكى أى رد فعل وده طمنى أكتر.
لما طلبنا الشيك أصريتى بقوه إنك تدفعى وأنا معترضتش لأنى مش معقد قوى بحكاية الراجل يدفع والكلام ده ولكن خوفى إنى ربما أكون مطالب برد العزومه.
رجعنا للمركز والعربية كانت خلصت وركبت معاكى عشان تجربيها .. عربيتك كانت شبهك مليانه أزايز ميه فاضيه وعلب سجاير وأسطوانات فى كل حته وورق ومزيكا عاليه جدا ومساحه مكسوره معرفش ليه حسيت أنها تشبهك قوى.
خلص اليوم وكان عادى بالنسبه لى لدرجة إنى فعليا رجعت مكتبى وبدأت أقفل اليوميه ونسيتك تماما وخلصت وقفلت وروحت وكلمت نور فى الطريق مكالمتى المعتاده وروحت البيت مرهق جدا.
لحد هنا كان اليوم خلص ولكن إبتدى تانى لما لقيت رساله منك بتشكرنى عاليوم اللطيف وبتوصفنى إنى جنتل مان .. تعمدت مردش وكأنى محتاج وقت للتفكير فى الرد وكنت عاوز أنام بأى شكل فقررت تأجيل الرد لتانى يوم الصبح وإن كنت قررت إنى هكتفى بكلمة شكرا.
مكانش تقل منى ولا حاجة ولكن كنت عاوز أقفل الموضوع عند كده حتى لو قلتى عليا تانى إنى قليل الزوق ومبعرفش أتعامل .. أو يمكن ثقة فى النفس إنك شوفتى أسلوبى فى التعامل وبالتالى مش هتقولى عليا تانى قليل الزوق.
تانى يوم رديت عالرساله بكلمة شكرا وكنت متوقع أو واثق تماما إنك هتردى ويمكن قضيت يومى كله منتظر ردك.
ومر يومى شبه أى يوم بيعدى عليا ولا روحت بالليل لقيت رسالتك التانيه وهى إقتراح أنى أحضر معاكى حفل الهالوين اللى عمالاه السفارة الأمريكيه وإنك معاكى 2 دعوه VIP وعاوزانى أكون معاكى.
مبدئيا مكنتش أعرف يعنى إيه هالوين والأعياد كانت بالنسبة لى كبير و صغير ولكن برضو معرفش ليه بعت لك بأنى موافق ومعرفش ليه إحنا بنتعامل بالرسائل فقط ومبنحاولش نتكلم.
خلال اليومين التاليين قضينا الوقت فى رسائل بتحدد هنتقابل إمتى وإزاى وهنلبس إيه وكانت فكرة التنكر بالنسبة لى مضحكه جدا ومرفوضه تماما وفى الآخر إكتفيت بماسك ألبسه على عينى وخلاص و تطوعتى إنتى بإحضار الماسك كده ومكنتش أتخيل إنه هيكون ماسك الحراميه اللى بيلبسوا تيشرتات مخطط