بوابة الجيل الجديد

السبت,22 سبتمبر , 2018

رئيس التحرير التنفيذي

إسلام السعيد

bainidek.com
عرب وعالم

رسالة الانتخابات الكندية للعالم: لا مكان لكراهية الأجانب هنا

1:03 PM _ تم النشر فى الجمعة,23 أكتوبر , 2015

http://elshaari.rehabfm.com/images/News2015-7/25351.jpg
بوابه الفجر

واحدة من أهم نتائج الانتخابات التاريخية يوم الاثنين هي تأكيدها على أن معظم الكنديين يرفضون كراهية الأجانب التي أصبحت استراتيجية ناجحة للعديد من السياسيين الأوروبيين. سيطر اللاجئين، و المنتقبين وما يعني أن يكون مواطن كندي علي النصف الثاني من الحملة، و بدا خطاب المحافظين بشأن هذه القضايا في البداية للعمل لصالحهم. ولكن أثبتت نتائج التصويت أنهم على خطأ.

يلعب الخطاب والسياسات المعادية للمهاجرين بشكل أفضل في أوروبا، حيث أعلن السياسيين البارزين فشل التعددية الثقافية. وقد أدخلت الحكومات ما يسمى بسياسات التكامل المدنية التي تؤكد على قيم الديمقراطية الليبرالية، ولكن غالبا ما تستبعد بعض أنواع من المهاجرين أكثر من التشجيع علي اندماجهم. ويقول الأحزاب السائدة الآن جنبا إلى جنب مع الديماغوجيين اليمينيين أن بعض الثقافات تتعارض بطبيعتها مع الديمقراطية الليبرالية، وتصاعدت وتيرة العداء تجاه المهاجرين.

يوم الاحد، حصل حزب الشعب السويسري اليميني المتطرف - على ثلث الأصوات في الانتخابات البرلمانية، بزيادة 10 في المائة عن حزب المركز الثاني. حقق حزب الحرية النمساوي في الآونة الأخيرة مكاسب كبيرة في انتخابات الولايات والحكومات المحلية بعد وعود لبناء السياج الحدودي لمنع دخول المهاجرين. في يونيو، فاز حزب الشعب الدنماركي المناهض للمهاجرين بثاني أعلى عدد من المقاعد في البرلمان، مما يجعله الداعم الأكثر تأثيرا في حكومة الأقلية في البلاد.

كانت كندا أول دولة في العالم تؤسس هذا المبدأ مع سياسة التعددية الثقافية في عام 1971، وينبغي أن يشعر الكنديون بالفخر لانهم دافعوا عن دول أخرى تتجه نحو الخوف والاستبعاد. ولتكن هذه الخطوة الأولى وليست الأخيرة.