بوابة الجيل الجديد

الإثنين,22 يوليو , 2019

رئيس التحرير التنفيذي

إسلام السعيد

bainidek.com
ثقافة وفن

في عيد ميلاده.. مراحل "خاصة" في حياة أحمد مكي وانفصاله ومرضه

10:51 AM _ تم النشر فى الأربعاء,19 يونيو , 2019

http://elshaari.rehabfm.com/images/News2015-7/102697.jpg
رحاب اف ام

شهدت حياة الفنان أحمد مكي، منعطفات عدة، منذ صغره، كانت لها أثرًا بالغًا عليه، فبجانب تمتعه بمواهب عدة، بداية من التمثيل ومرورًا بالغناء والتأليف وصولًا للإخراج، وهواية تربية الحمام، يحافظ على سمات "ولاد البلد"، ولا يزال يحاول تسليط الضوء على البيئة الشعبية التي تربى فيها.

شعبية ضخمة، يحظى بها "مكي"، تبدو واضحة، حال طرح أي عمل فني جديد، وكانت انطلاقته الفنية الحقيقة، من خلال فيلم "مرجان أحمد مرجان" مع الفنان عادل إمام.

وفي عيد ميلاد "مكي"، الذي يحتفل به، اليوم، ترصد "الوطن" أبرز محطاته، وهي كالتالي:-

- قصة فشل
يقول "مكي" إنه تعرض للفشل، في أولى تجاربه الإخراجية، من خلال فيلم "الحاسة السابعة" للفنان أحمد الفيشاوي، حيث إن هذا العمل لم يحظَ بالدعاية الكبيرة، مُقارنة بالأعمال الأخرى التي كانت تُشارك في الموسم: "الفيلم طُرح على 21 نسخة، وأفلام أخرى طُرحت على أكثر من 70 نسخة"، لافتًا إلى أنه تلقى سؤالًا من أحد جيرانه، بعد طرح الفيلم في السينما، بشهرٍ كامل، بقوله: "هو الفيلم هينزل امتى يا فنان؟".

وأضاف "مكي" في حوارٍ تليفزيوني له: أنه تعرض لفشل كبير بعد هذه التجربة، واليأس تملّك منه لبعض الوقت، لكنه اكتسب خبرات عدة، من هذه التجربة، أبرزها عدم تبرير الفشل، فضلًا عن إدراكه التام للحب الحقيقي من المُزيف: "عقب هذا الفيلم، جلست في بيتي لعامٍ كامل، ولم يدعمني ويُساندني سوى أصدقائي في المنطقة".



- أزمة صحية
"أنا كان بقالي سنة تقريبًا عيان جدًا، كان عندي فيروس ضرب لي الكبد والطحال.. مكنتش حتى أقدر أشرب بق مية بسبب الطحال، وكنت في شبه كومة أول شهرين من المرض، عشان الكبد كان عملي خمول، كنت بانام من 18 لـ20 ساعة في اليوم.. خسيت فوق الـ30 كيلو وكنت شبه فاقد الأمل، الحمد لله على كل حال، أنا دلوقتي خفيت تمامًا ووزني زاد تاني، واتعلمت كتير جدًا في الرحلة دي".. هكذا طمأن "مكي" جمهوره، في أبريل 2017، وذلك بعد فترة غياب عن الساحة الفنية تمامًا قرابة عام.

في حوار له مع الإعلامية منى الشاذلي، قالي "مكي" إن قبيل أزمة مرضه الصحية، كاد أن يتغير وتتبدل انتماءاته، وكذلك أحلامه وطموحاته: "شخصيتي اختلفت تمامًا، والسوق الفني غيّرني تمامًا"، مُعتقدًا أنه أصيب بفيروس، بسبب تناوله المياه، من إحدى الزجاجات، عندما كان في تجمع رياضي"، مؤكدًا: "الدكتور معرفش شكلي أول ما دخلت عليه.. شكلي كان مختلف تمامًا.. قعدت على السرير سنة كاملة، وكأني حتة خشبة".

وقال إن الدرس الأساسي الذي اكتسبته من محنة المرض، هو اعتيادك النعمة، سواء الصحة أو غيرها، وتعتبرها شيء اعتيادي، رغم أنك يجب أن توجه الشكر إلى الله بشكلٍ مستمر، بأنه رزقك بها فضلًا عن الحفاظ عليها".

وأضاف:"بدأت اتغير وروحت لمنطقة تانية، إيمانياتي اتغيرت، السوق أخدني لمناطق تانية، المرض وقفني، شخصيتي اختلفت، وأحلامي وطموحاتي، الدرس الأساسي اللي تعلمته "تألف النعمة" ده أصعب شيء في الدنيا، وده غلط، النعمة دي لازم تقدرها وتحافظ عليها".



- أغلى من الياقوت
فسّر "مكي" أسباب أغنية "أغلى من الياقوت" والتي ظهر فيها مع ابنه، لأول مرة، حيث قال إنه يعتبرها بمثابة وصية، لابنه، بعد الممات، حسبما قال في حوار إذاعي.

وقال: "عندما رزقت بابني، اختلطت مشاعري، وبات لدي تخوفات عدة من الماضي والمستقبل، وبدأت اطرح على نفسي أسئلة كثيرة، لأنني من أسرة منفصلة وممزقة، إذ انفصل أبي عن والدتي منذ صغري، وأخوتي يعيشون في مناطق بعيدة عني، وأعيش أنا وشقيقي الأصغر مع والدتي".

وأوضح أنه له أصدقاء خاضوا ظروفًا مشابهة، وهناك أشخاص ضلوا طريقهم، وسلك طرقًا خاطئة، حيث من السهل حدوث ذلك في غياب الأب، وأشعر بأنهم ضحايا للانفصال، متابعًا: "كنت متخوفًا عندما رزقت بابني بسبب ذلك، خُفت أيضًا أن يفرقني الموت عنه، وفضلت أن أكتب له هذه الأغنية بمثابة وصية"، لافتًا إلى أن انفصاله عن زوجته، لا يؤثر على علاقته بابنه تمامًا: "الطلاق حق مشروع، لكن الحرام أن تأخذ الأطفال من الأم، لأنها مسؤولية كبيرة".