بوابة الجيل الجديد

الخميس,20 يونيو , 2019

رئيس التحرير التنفيذي

إسلام السعيد

bainidek.com
حوارات وتحقيقات

رفاعي يكتب: "كنافة النوتيلا" المعادى تظهر الجانب الآخر لنفوس الناس

4:30 PM _ تم النشر فى الخميس,09 مايو , 2019

http://elshaari.rehabfm.com/images/News2015-7/101850.jpg
كتب - رفاعي

مع بداية شهر رمضان المعظم وحتي نهايته، وفي نفس الموعد من كل عام، تقوم مجموعة من الشباب بأسم "معادينز" بحي المعادي، يومياً، بإفطار صائم وتعبئة وجبات وتحضير شنط رمضان وزيارات لدور الايتام والمسنين.

وتقوم الشباب بتحضير العصائر والمياه وال"تمر" يومياً، لتوزيعهم علي المارة بالشوارع وراكبي السيارات بحي المعادي وقت إذان المغرب، وقررت الشباب منذ أيام التنوع وإضافة "كنافة بالنوتيلا" للتحضيرات وتوزيعها أثناء الإفطار، ووسط فرحة من الشباب نشر أحد الشباب المشاركين على الصفحة الخاصة بالجروب على موقع "فيس بوك" : "يا جدعان احنا بس عايزين نقول إن الناس في المعادي بيوزعوا كنافة بالنوتيلا ساعة الفطار.. كنافة بالنوتيلا أهي".

وهو ما قابله المارة بترحاب شديد، حيث البعض يقفون بسياراتهم أو إذا كانوا مارة، ويتلقون هذه الأشياء البسيطة بابتسامة وربما تكون هذه الأجواء التى تميز شباب "معادينز" في حي المعادي فى رمضان، ولكن تحول ثواب الخير والتنوع بإضافة "كنافة بالنوتيلا" للتحضيرات وادخال الفرحة على المارة الي ردود أفعال سلبية من بعض الناس على مواقع التواصل الأجتماعي "فيس بوك"، ومهاجمة الشباب، فالبعض علق ساخر من فكرة توزيع "الكنافة بالنوتيلا" فى الشوارع، بدلا من التمر والعصائر المعروفة، وظهر الجانب الآخر لنفوس الناس من التعلقيات السلبية على الشباب، وكأنهم بدل من ثواب الخير في شهر رمضان المبارك وإفطار الصائم والتنوع تلقوا هجوم أثر على البعض منهم بالسلبي.

وقبل بدء شهر رمضان المبارك شارك نفس الشباب "معادينز" في تجهيزات لشنط رمضان، والبالغ عددها حوالي 600 شنطة، وتوزيعها بمنطقة البساتين والمعصرة وطرة للأسر المحتاجة، ولكن كثير من الناس لاتعلم عنهم شئ، وهاجموا توزيع "الكنافة بالنوتيلا"، وكأنها من ضمن الممنوعات المرفوضة في إفطار المارة بالشوارع.

ولانعلم هل بالرغم شهر رمضان المبارك بما فيه من روحانيات وصيام وثواب للخير ومشاركة الشباب والفيتات للخير بدلاً من الأشياء السلبية فهل هذا يظهر الجانب الآخر لنفوس الناس لمجرد "كنافة بالنوتيلا"؟!.