بوابة الجيل الجديد

الخميس,20 يونيو , 2019

رئيس التحرير التنفيذي

إسلام السعيد

bainidek.com
منوعات

زي النهاردة .. وفاة الممثل الكوميدي المصري رياض القصبجي

8:07 AM _ تم النشر فى الثلاثاء,23 أبريل , 2019

http://elshaari.rehabfm.com/images/News2015-7/101508.jpg
كتبت:شيماء حمدى

ولد الممثل رياض القصبجي الشهير بأبو النبل في 13 سبتمبر عام 1903 وتوفي في 23 أبريل عام 1963 وهو ممثل مصري عمل في بداية حياته العملية كمساري بالسكة الحديد.

ونظراً لحبه واهتمامه المبكر بالتمثيل انضم إلى فرقة التمثيل الخاصة بالسكة الحديد ونجح نجاحاً ملحوظا وسط فريقه ثم انضم لفرق مسرحية عديدة منها فرقة الهواة وفرقة أحمد الشامي وفرقة على الكسار وفرقة جورج ودولت أبيض وأخيرا فرقة إسماعيل يس المسرحية ،

كان يلقب بالشويش عطية حيث إشتهر كثيراً بعد أن ارتبط اسمه باسم الكوميديان الراحل إسماعيل ياسين، وعلى مدار هذه الأفلام وغيرها من الأفلام الأخرى حيث أنتقل من أدوار الشر الى الكومديا مع الفنان إسماعيل ياسين فى دور الشاويش عطيه وأستطاع رغم جهامه وجهه أن يغير أداْة من أدوار الشر الثقيله الى أدوار الكومديا ، ولا شك أن الثنائى الذى صنعه مع " الأنسه حنفى " ، بالإضافه الى الشاويش عطيه الذى تكرر كثيرا.

أصيب بشلل نصفي حيث نتيجة ارتفاع ضغط الدم ولم يستطع أن يغادر الفراش ولم يستطع أيضا سداد مصروفات العلاج وفي أبريل عام 1962 كان المخرج حسن الإمام يقوم بتصوير فيلم 'الخطايا' الذي ينتجه عبد الحليم حافظ، وأرسل حسن الامام إلي الممثل رياض القصبجي للقيام بدور في الفيلم، كان حسن الامام قد سمع بأن رياض القصبجي قد شفي وبدأ يمشي ويتحرك فأراد أن يرفع من روحه المعنوية وكان الدور مناسبا جدا له ، وجاء الشاويش عطية إلي الاستوديو ودخل البلاتوه مستندا علي ذراع شقيقته وتحامل علي نفسه ليظهر أمام العاملين في البلاتوه أن باستطاعته أن يعمل ،

لكن حسن الامام أدرك أن الشاويش عطية ما زال يعاني وأنه سيجهد نفسه كثيرا إذا ما واجه الكاميرا فأخذ يطيب خاطره ويضاحكه وطلب منه بلباقة أن يستريح وألا يتعجل العمل قبل أن يشفي تماما وأنه أرسل إليه لكي يطمئن عليه.

لكن الشاويش عطية أصر علي العمل وتحت ضغط وإلحاح منه وافق حسن الامام علي قيامه بالدور حتي لايكسر بخاطره.

وقف الشاويش عطية يهييء نفسه فرحا بمواجهة الكاميرا التي طال ابتعاده عنها واشتياقه إليها ومضت لحظة سكون قبل أن ينطلق صوت الكلاكيت وفتحت الكاميرا عيونها علي الشاويش عطية الذي بدأ يتحرك مندمجا في أداء دوره ،

وفي لحظة سقط في مكانه ونزلت الدموع من عينيه الطفولتين وعاد إلي بيته حزينا وكانت تلك آخر مرة يدخل فيها البلاتوه وآخر مرة يواجه فيها الكاميرا ،
وبعد عام من تلك الواقعة وفي اليوم الموافق 23 أبريل من عام 1963 وافته المنية وتوفي وهو يبلغ من العمر 60 عاماً.